شكراً لك منحتنى قلبى ليعيش مع من يستحق

صمت الليل


الى احبابى وكل من اضاء شمعة فى طريقى اهديكم كلماتى المتواضعة جداً

الأحد,أيار 18, 2008


بعد غيبوبة جعلتها حبيسة العناية المركزة ينعي إتحاد المدونين العرب إلى المدونين العرب الزميلة
المدونة هديل الحضيف
التي إنتقلت إلى رحمة الله وغفرانه صباح الجمعة 16-5-2008م
و هديل مدوِنة سعودية - من مواليد عام 1403 –1983 في مدينة الرياض ، استطاعت ان تشق دربها في عالم التدوين في سن مبكر نسبياً ، كما انها كانت محررة باب (إبداع) الأدبي في مجلة حياة ، و صدرت لها مجموعة قصصية عن مؤسسة وهج الحياة للإعلام تحت عنوان (ظِلالهم لا تتبعهم) ..و هي ابنة الكاتب والأديب الدكتور محمد الحضيف
وينعي إتحاد المدونين العرب وفاة المدونة هديل الحضيف ويتوجه لوالديها وذويها وللمدونين بأحر التعازي سائلاً الله العلي الرحيم أن يلهمهم الصبر والسلوان
اللهم اغفر لها وارحمها ،، وعافها واعف عنها اللهم اغفرلها و لجميع موتى المسلمين.. اللهم اغفر لهم جميعا وارحمهم ..اللهم أغفر لها.....انا لله وانا اليه راجعون .


الأربعاء,أيار 07, 2008


اعزائى واحبابى .....

استميحكم عزراً اذا غبتم عنكم واطلة الغياب ولكن هنلك ما ارق منامى وازعجنى وشل تفكيرى وهو قصة هذا العنوان واليكم الاتى :

هى طفلة ذات الستة عشر ربيعاً متفوقة فى دراستها خطت اقدامها فى اول درجات السلم الجامعى تقدم اليها من يخطبها وهو ابن الجيران شاب وسيم ومحترم ووحيد امه وابوه متوفى وافقت على الزواج منه بالرغم من صغر سنها وكانت هنالك نظرات خوف ورعب تملأ تلك العيون البريئة لم يدركوا سرها ولم يسالوها لماذا تريد الزواج ولم تستطع البوح ...تزوجت وانتقلت للعيش مع زوجها وامه زاقت مر العيش وويلاته وكل انواع العذاب الجسدى والنفسى تحملت ظروفها وقدرها وحظها العاثر كى لاترجع الى بيت اهلها ولانهم بنات ولبس لديهم اخ تستعين به صبرت وتحملت وفجأة احست بتعب وارهاق ذهبت الى بيت اهلها ومن ثم الى الطبيب اتضح انها حامل ...؟؟؟ هل تصدقوا الى ان حان موعد الولادة لم يسال عنها زوجها ولم يصرف قرش واحد عليها تخيلوا ظلم البشر ووحشيتهم وقسوته على طفلة المهم ولدت وخرج الجنين متوفى رفض ان يطلقها ذهبت الى المحكمة وبعد سنة حصلت على الحكم اصبحت محطمة كلياً لا تدرى ماذا تفعل وانتم تعرفون المجتمع الشرقى ونظرته للمطلقة
اتت الى وهى منهارة خففت عنها وقلت لها ان الحياة مستمرة ولابد ان ترجعى للدراسة المهم رجعت جامعتها وفى يوم من الايام سالتنى لماذا لم اسالها لماذا تزوجت ...؟؟؟

   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 11, 2008


عربيدي هذا لايهدأ ولا يكل ...

يوقظ بداخلي أشياء غفت

أو ربما قد ماتت من برد ومطر الشتاء ...

متناقضة هي كلماتي كانسان تائه في أرض الحرمان ...

سرقوا أحلامي وسخروا من آمالي لأبقى مع حزني ...

مسجى على وجهي ...

مغمور بدمائي أتوسل ...

   المزيد ...


الخميس,آذار 06, 2008


أشعر بلهيب الشتاء
عندما
صدرك يسند رأسي
وتداعب أصابعك أزرار قميصي
عندما تختلط أنفاسك بأنفاسي
يذوب جليد أعماقي
مع كل تنهيدة
تثور في صدري حمم
تزيد من نار جنوني بك
ايها الساكن شرايينى
   المزيد ...


الأربعاء,شباط 27, 2008


يا من تدور الحروف لتأخذ شكل منحنياتي التي إنجبتك
وكنت أبا ً لحروفي ومعانيها
هكذا أغمرك بها
وبها أتحصن منك
وبها أحصنك من جبروتك
كم أنت حريتي
كم أنت سجني
كم أنت بحري
وأنا أمواجك العاتية
كم أنت قدرتي
وأنا مداك إذ ترى شغفي
اطلقني من قمقمك يا ماردي
لتراني فسيحة
أتسع خوفك
قلقك
حزنك
سأحملك داخلي
......وأطير
***
   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 26, 2008


وأما عن الحب
حين يكون جنة ولا نستطيع دخولها
وحين يكون نارا ً فيحرقنا
وماء يستحيل العوم فيه
هو المرايا الضبابية حين يعكس أحاسيسنا
هو الضجر حين تنفتح حالتنا على اللاجدوى
هو التناقض الذي يردينا أصحاء
هو الفوران العجيب للذاكرة
والثقة بالقلب
والصواب الذي يخلق الشغف
والشغف حين يجدد أمزجتنا
وحين نكون قابلين للحياة بدون تلوث
ونصعد ونصعد لنرى كل المعانى بداخلنا
كي لا يهدرنا هذا العهر المباح
والدجل القانوني
ونضيع في أروقة النفاق السياسي والأقتصادي والروحي.....


الإثنين,شباط 25, 2008


هذا الكتاب هو شكر لله على جميع النعم التى انعم بها علينا اصدقائى اشكروا الله معى وهو مفتوح لكل قلب سامح وغفر وحب ....

  • اشكرك يالله انك منحتنى القوة
  • اشكرك لانك منحتنى الصحة
  • اشكرك على وجود اصدقائى حولى
  • اشكرك على حب الناس لى
  • اشكرك على نعمة البصر
  • اشكرك على نعمة الادراك
  • اشكرك على وجود الغفران
  • اشكرك على نعمة الاطفال من حولنا
  • اشكرك على وجود الحب والتسامح
  • اشكرك على نعمة وجودى فى الحياة
  • اشكرك على نعمة المال
   المزيد ...


السبت,شباط 23, 2008


يا صاحب تلك العيون
أنت الهوى المجنون
وتبخل لكم أقسمت بآمالي لغيرك
لن أكون
واقتربت وابتعدت ـ وصعدت إلى روحي هوى مكنون
وكم ناديت وناديت
وكم جافيت ندائي
وعدت ثم أضعت حنيني .
أنا حبيبتك الخفية
أحتاج لمعطف أنيق من كلماتك ليغطي جسدي
كسحابة صيف رسائلك فوق روحي تقيني الحر
أنا المرأة
الأسطورة المكتوبة بحبر الذاكرة
تسكنني التناقضات
عاطفتي مجالي الأول
واضحة غامضة
صاخبة هادئة
ضعيفة قوية
على امتداد تفاصيلي المشحونة بالتوقد فيك
أرى مشاهد تتلون تعتصر روحي شغفا ً
   المزيد ...


الخميس,شباط 14, 2008


ادركت كم انا ساذجة وغبية لتستوقفنى الكلمات المنمقة الكاذبة ..فكل شئ حولى كذب ونفاق وخيانة ....كل شئ مزيف ادركت نفسى بعد فوات الآوان ...؟؟؟ اصبحت فريسة سهلة للشكوك وسؤ الظن حتى من أقرب الناس الى الكل حولك يخونك يخدعك ويصرعلى جرحك يغرز ذاك الخنجر المسموم فى صدرك ويظل يبتسم تلك الابتسامة الباهتة التى لا حياة فيها ولا أمل ويظل يخدعنا ونحن ننزف من عمق الجرح ويخدرنا بتلك الكلمات الناعمة لنغفر له الالآمنا وعذابنا وهكذا نحن نحب من يأذينا ويتسبب فى جرحنا لانرى ابعد من اخمص قدمينا ويكون هو كل شئ بالنسبة الينا ونظن اننا ملكنا الدنيا وما فيها ونظل نوفى ونخلص حتى على حساب انفسنا وبعد ذلك نكتشف الخداع ويسقط القناع ونجد انفسنا فى منتصف الطريق صعب التقدم واكثر صعوبة الرجوع ولا تجد من تلجأ اليه ذلك الصدر الحنون الذى يضمك بكل حب وحنان ويمنحك الرعاية والحب دون مقابل لكن اين هذا.....؟؟؟؟

سؤال لا توجد له أجابة ...؟؟؟؟

حاورت عقلى اكثر من مرة وقلبى مرات عديدة لان العقل اكثر رجاحة من القلب ذلك العربيد المتمرد الذى لايهدأ ولا يمل الأنتظار لكنه جميل وصادق ومخلص يحب بجنون ويخلص بجد رغم كل الجراح التى يعانيها لا يستطيع ان يكره أو يحقد يحب الخير لكل الناس حتى من تسبب فى جرحه والمه ...كم تألم هذا المتمرد كم خدع وتأذى ممن احبهم ولكن...؟؟؟ للحوار بقية ....!!!!





اليوم هو عيد الحب كنت احتاجك رفيقى بشدة ..ليس لكى تهدينى وردة حمراء او تدس فى يدى زجاجة عطراً غالى الثمن ...لكى اتباهى به امام الاصدقاء اواتعطر لك بها عند اللقاء ....ولكن لاشعر اننى انثى ...الآن اصبحت مجرد زكرى تتعبنى و ترهقنى فانا بجوارك كنت انسى العالم (كنت) كنت لااطيق بعدك لحظة وعندما تسافر تاخذ قلبى معك وتفارق الروح الجسد كم هو مؤلم فراقك ...ولكن الآن بدأت استعيد عافيتى منك فأنت كالمرض المزمن لاتشفى منه بسرعة سأحاول سيدى لعلنى اجد الشفاء فى قلوب اخرى اكثر وفاء واخلاص منك ....ولك منى احلى هدية فى عيد الحب وانت وحدك .....



شكراً لكم ولحضوركم الجميل و بكم تكــتمل فرحتى

........